موقع معروف

النشرة القانونية

للاشتراك مجانًا بخدمة الأخبار القانونية التي تقدمها شبكة المحامين العرب، ومتابعة أهم الأخبار القانونية اليومية ، ارسل كلمة " اشترك - الإمارات " أو "Subscribe - uae" على الرقم التالي ثم اضف رقم الخدمة بقائمة جهات الإتصال لديكم

  أستعراض تاريخيًا   15/09/2007 مدارس حكومية وخاصة تعاني من سلبيات كثيرة الشأن التعليمي

دار الخليج - السبت - 2007-09-15

مدارس حكومية وخاصة تعاني من سلبيات كثيرة الشأن التعليمي

الدور التربوي الذي تقوم به المدارس الحكومية مقارنة بنظيرتها الخاصة، كان مثار اهتمام حضور المجلس الرمضاني الذي استضافه المحامي سالم ساحوه في مستهل الشهر الفضيل، وشارك فيه عدد من وجهاء الشارقة.والحقيقة فقد دارت الأحاديث ما بين مؤيد ومشيد بأداء المدارس الحكومية، وما بين منتقد ومعيب عليها بعضاً من الأداء التعليمي الذي لا يزال يدور في فلك التلقين والتحفيظ.وفي المقابل فقد كان من حضور المجلس أيضاً من اثنى على الأسلوب التربوي والتعليمي للمدارس الخاصة، وعلى الوجه الآخر كان هناك من وجه اصابع الاتهام لما أصبح عليه عدد منها من البحث عن الربحية والمنافع الخاصة على حساب التعليم عموماً.وما بين الاتفاق في الآراء والاختلاف والتداخل في بعضها، اتت بعض المطالبات التي نادى بها حضور الجلسة، حيث أكدوا ضرورة تأهيل الكوادر التدريسية واطلاعها على كيفية التعامل مع المناهج بأسلوب متطور لايصالها للطلاب بسهولة. تغطية: جيهان شعيب
المدارس الخاصة لا تعاقب المخطئين لأنهم يدفعون
أيضاً كان هناك من طالب بالدمج بين المدارس الخاصة والحكومية تحت مظلة ورقابة واشراف وزارة التربية بحيث يتم اختيار المعلمين الأكفاء فقط للعمل فيها ككل، وكذا شددوا على أهمية وضع مشروع تربوي متكامل بين الجهات التعليمية المختلفة في الدولة يتم من خلاله تهيئة الطلاب للمرحلة الجامعية، فيما أشاروا الى ضرورة وضع شروط ومعايير محددة لكل من يُقدم على افتتاح مدرسة خاصة بحيث لا يتحول الأمر الى مجرد تجارة على حساب التربية وتعليم الاجيال.
حضر الجلسة أحمد عبيد البح مدير هيئة الامارات للهوية في الشارقة، وفؤاد الشرفا رئيس قسم التطوير في بلدية الشارقة، وسعيد الشامسي مدير العلاقات العامة في جامعة الشارقة، والمقدم حسن الراوي من مرور الشارقة، وسالم الحتاوي كاتب مسرحي، وفؤاد القحطاني باحث في تراث  الامارات وأمين متحف مدرسة الاصلاح، ومحمد السري رجل أعمال، كذا كل من رجال الاعمال سعيد السري وأحمد حبيب وعبد الرحمن القحطاني اضافة الى نجيب العوضي من بلدية الشارقة وسالم الراوي مقدم متقاعد.
ودارت الجلسة كالتالي:
مقارنة
الكلمة الأولى كانت لصاحب المجلس المحامي سالم ساحوه الذي تحسر على أيام ماضية كانت فيها المدارس الحكومية ذات هيبة واحترام، ومعلموها محل تقدير وثناء، مما أسفر عن انتاجية مميزة لها من الطلبة الذين أصبح منهم صاحب المكانة الاجتماعية والمهنية المرموقة، ومنهم من شق طريق العمل الخاص ونجح وبرز فيه فضلاً عمن حقق للدولة من خلال مقعده الوظيفي ولا يزال، الكثير من الانجازات، ومن قوله: لم نكن سابقاً نفكر ان هناك مدارس خاصة من عدمه، لان الحكومية كانت تقوم بدور كبير وشامل رغم محدودية عددها في ذاك الحين، اذ كانت مدرسة العروبة هي المدرسة الثانوية الوحيدة في الشارقة.
متابعة الطلاب
تناول الكلمة أحمد البح مشيراً الى نقطة مهمة اذ قال انه في ضوء عدم وجود مدارس خاصة سابقاً، لم تكن هناك من منافسة للمدارس الحكومية التي وبالتالي أخذت مكانتها وأثبتت مقدرتها وكفاءتها، فيما كان لمعلميها تقدير خاص لاهتمامهم بتعليم وتربية الطلاب. وفي ذلك يروي ان خلفان الرومي كان سابقاً معلماً لمادة التاريخ، وقبيل حلول الاختبارات كان يتابع الطلاب في فترتي العصر والمغرب على البحر لدفعهم للذهاب الى منازلهم لاستذكار الدروس.ويؤكد ان متابعة المعلمين قديماً للطلاب خارج اسوار المدارس كان لها الأثر الأكبر في تفوقهم، فيما أصبح هذا الأمر غائباً حالياً، حيث كان المعلم سابقاً أيضاً يقوم بدور ولي الامر ويقول: أتذكر اني رأيت أحد المعلمين وأنا صغير وكان ذاك اليوم عيداً فخشيت منه خوفاً من ان يطالبني بالاستذكار واختبأت، والحقيقة ما زلنا نتذكر الى الآن أسماء معلمينا لأن دور المعلم لم يكن تدريسياً فقط بل تربوياً ايضاً.
الدور الاعلامي
وذهبت الكلمة الى سالم الحتاوي الذي أشار الى الدور الذي يقوم به الاعلام حالياً في تربية النشء من خلال رسائله المختلفة سواء المرئية أو المسموعة أو المقروءة، مشيراً الى تأثر الأجيال الحالية بالوسائل التكنولوجية الحديثة التي أصبحت من مستجدات الساحة التعليمية وبات لزاماً عليهم الاستعانة بها، فيما كانت الفترة الماضية بسيطة في مفرداتها، لكن المدارس حينذاك استطاعت تخريج اجيال أصبحوا من الرواد الذين تأسست عليهم الدولة، وقال: المدارس الخاصة حالياً لها دور في عملية التربية، الا ان هذا لا ينفي وجود سلبيات فيها وفي الحكومية ايضاً.
هيبة التعليم
رجل الأعمال محمد السري رأى ان التعليم في الماضي حظي باهتمام الدولة التي كانت في بدايتها، فضلاً عن كونه كان بمثابة مرحلة انتقالية للناس الذين كان منهم من يذهب الى دولة الكويت لاستكمال تعليمه الثانوي قبيل افتتاح مدارس في الدولة، التي وصل اهتمام حكام الدولة بها حداً كبيراً وصل الى حد افتتاح المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان مدرسة الخليج العربي الابتدائية في منطقة الخان، وكان في ذلك تشجيع للتعليم خلال اقدام رئيس الدولة على افتتاح مدرسة.وقال: التعليم كان له هيبة وقيمة، والجميع كانوا يقبلون على التعلم لأنه لم تكن هناك بدائل، اما حالياً فالاغراءات كثيرة ومتوفرة، ومعظم الطلاب قبيل ذهابهم الى المدارس أصبحت لديهم حصيلة معلوماتية كبيرة من خلال الوسائل التقنية الحديثة التي لها وجهان احدهما ايجابي والآخر سلبي من حيث الصراع الذي يمكن ان يعيشه المرء فضلاً عن التهميش الذي اصبحت عليه الكتب وخلافه.ويواصل: لا ننكر الضرورة في ان يواكب الطلاب التقدم، لكن كثرة المدارس الخاصة والاغراءات المتوفرة فيها أتت على الجانب التعليمي، فضلاً عن التباهي بين أولياء الأمور الذين هم من الصفوة بالطبع بالمدارس الخاصة التي يدرس فيها ابناؤهم، مما جنى ايضاً على المدارس الحكومية التي أصبحت من الدونية بمكان مقارنة بالخاصة، خلاف ذلك فهناك من معلمي المدارس الخاصة من يتقاضون رواتب بسيطة الى حد كبير مما يضطرهم الى اعطاء دروس خصوصية وينعكس ذلك بالتالي على احترام الطلاب لهم وهم يرونهم يتنقلون من بيت الى آخر جرياً وراء دراهم ولو كثيرة.
أسلوب جيد
وتحدث الحتاوي عن العلاقة بين المعلمين والطلاب في المدارس الخاصة مبيناً انه حينما يخطئ اي طالب في المدرسة الخاصة يتم استدعاء ولي أمره وابلاغه من دون اتخاذ اي اجراء عقابي في شأن هذا الطالب خلاف المدارس الحكومية التي تحاسب الطالب المخطئ فوراً وبشكل سافر امام زملائه مما يخلق حالاً من النفور بينه وبين معلميه، فيما يجب ان تحذو المدارس الحكومية حذو الخاصة في هذا الأمر.اشار ايضاً الى ان بعض المدارس الخاصة تخشى على سمعتها فتتدنى لديها نسب الرسوب.
وروى ان احد معلمي المدارس الخاصة اطلعه على انهم يمتنعون تماماً من ضرب الطلاب بناء على اوامر من ادارتهم المدرسية لان الطالب المخطئ يدفع الكثير من الرسوم وبالتالي فالمدرسة لا تلجأ الى عقابه حتى لا تفقده، مشيراً الى ان رسوم بعض المدارس الخاصة وصلت الى 40 ألف درهم عن الطالب الواحد مما يدفع مديريها الى التغاضي عن أمور كثيرة.
عادات غريبة
وتأسف فؤاد القحطاني على العادات الغربية التي يتعلمها الأبناء من المدارس الخاصة فضلاً عن التخلي كذلك عن الموروثات من ناحية اللباس التقليدي لأبناء الدولة والطعام المعروف وغيرهما، وقال: لا أؤيد على الاطلاق إلحاق ابنائنا بالمدارس الخاصة التي لا تحرص على التعليم عكس المدارس الحكومية التي تشجع الطلاب على التمسك بعاداتهم وتقاليدهم.
مستويات ضعيفة
رجل الأعمال أحمد حبيب عاب على مستويات الطلبة حالياً سواء الدارسون في المدارس الحكومية او الخاصة حيث قال: الطالب حالياً يجهل الكتابة الصحيحة، قديما كنا نكتب قصص الخلفاء الراشدين وغيرهم، كنا ننسخها نسخاً لنتذكرها حيث يرسخ ذلك المعلومات في أذهاننا، اما الآن فذاكرة الأطفال ليست كما كنا لاعتماد أغلبهم على أجهزة الحاسب الآلي، حيث صار الكمبيوتر هو الأساسي في التعامل بين المعلمين والطلاب الى حد انه اذا كانت هناك مشكلة ما يعاني منها طالب مثلاً فيمكنه ارسالها لمعلمه عبر الكمبيوتر، وهذا أمر شديد السلبية لأنه أفقد الطلاب القدرة الذاتية.
أضاف محمد السري لذلك قوله: الجيل الجديد ضاعت لديه الهوية الوطنية، فما عاد لسان أغلبهم باقدر على نطق العربية الصحيحة.
رفاهية سلبية
وفي الوقت الذي انتقد فيه حسن الراوي أسلوب التعليم في المدارس قديماً لاعتماده على التلقين، إلا انه اشاد بما كان من سلوكيات جيدة وانضباط والتزام، فيما قال: أرى ان التعليم في المدارس الخاصة جيد الا ان ما يتضمنه من مظاهر سلبية هو ما يعيبه، فمثلاً الرفاهية حالياً جعلت كل طالب يملك أكثر من هاتف متحرك، اضافة الى ان هناك سائقاً أو أكثر يقوم بتوصيله الى مدرسته وأيضاً هناك المربيات اللاتي يمكثن مع التلميذ الى حين انتهاء اليوم الدراسي الى غير ذلك من الرفاهية التي أفقدت الكثيرين الرغبة في التعلم.احمد البح ومحمد السري ردا على الراوي بقولهما ان المجتمع قبلاً كان صغيراً، ولا يمكن العودة به الى الوراء، اما الحتاوي فقال: في الماضي كان الأب يربي أبناءه وأبناء جيرانه اما الآن فقد تدخل الاعلام ليربي الابناء الى جانب أسرهم، وبدأنا ندفع ضريبة التقدم والتحضر لاننا فقدنا بعض المكتسبات من عاداتنا وتقاليدنا.وأضاف: والحقيقة ان هناك أمراً مهماً جداً تتبعه المدارس الخاصة هو التركيز على اتقان الطلاب للغة الانجليزية، بحيث أصبح الطالب يتخرج وانجليزيته جيدة الى حد كبير على حساب العربية، خلاف المدارس الحكومية التي يتخرج فيها الطالب واللغة الانجليزية لديه ضعيفة، الا انه من الجيد ان حكومة الشارقة بدأت في تطوير التعليم من خلال افتتاح العديد من المدارس النموذجية.
وأضاف سعيد الشامسي الى المقارنة بين المدارس الحكومية والخاصة نقطة اضافية تتلخص في الفارق بين سلوك الطالب خريج المدارس الخاصة عن طالب الحكومية في كون الأول والذي وفرت له حرية محكمة في مدرسته قادراً على الحوار والنقاش خلاف الثاني، وفي ذلك قال ان المدارس الحكومية تؤدي واجبها من ناحية التدريس الا ان أسلوبها في ذلك خاطئ، اضافة الى الانضباط الشديد الذي تتبعه مع الطلاب بما يؤثر في شخصياتهم، خلاف ذلك فالجيل الحالي أصبحت لديه خبرة في التحدث الصامت للجلوس المطول امام شاشة الحاسب الآلي مما أضعف لديه القدرة في التخاطب المباشر.
أكد البح ان الطالب الذي يتخرج في الثانوية الحكومية يتمتع بمستوى ثقافي أقوى من نظيره خريج المدرسة الخاصة، لاختلاف معايير التقييم في الخاصة، مشيراً الى ان الطلبة حالياً لا يحاولون تثقيف انفسهم، بل يكتفون بما يتلقونه في المناهج.
مقترحات ومطالب
وشدد حسن الراوي على ضرورة تغيير تطوير اسلوب التعليم الحكومي، والغاء التلقين، وتنظيم ورش عمل شفهية للطلاب، واختيار المعلمين الأكفاء.وطالب سعيد الشامسي بالتركيز على تأهيل الكوادر التعليمية كيفية التعامل مع المناهج لايصالها بسهولة للطلاب.واقترح سالم ساحوه دمج التعليم الخاص مع الحكومي تحت مظلة واشراف ورقابة وزارة التربية.وأكد الحتاوي الحاجة الى مشروع متكامل بين الجهات التعليمية في الدولة على نطاق المدارس والجامعات الخاصة والحكومية لتوحيد النظام التعليمي بما يخدم طلاب كل شريحة، يتم من خلاله الاتفاق على أسلوب التدريس والمناهج التعليمية وكيفية تطوير المعلمين وغيرها.وقال البح ان كل مدرسة خاصة تطبق منهجاً خاصاً بها، علاوة على سهولة افتتاح مدرسة خاصة لأي ممن يريد ذلك، كأن يستأجر أحدهم منزلاً ويطلق عليه اسم مدرسة خاصة من دون توفر معايير الامن والسلامة للطلاب فيها.أكد فؤاد الشرفا ضرورة وضع معايير لافتتاح أي مدرسة خاصة، بحيث لا يستطيع تجاوزها اي كان حتى لا يتحول الامر الى مجرد مشاريع تجارية. نبه سعيد الشامسي الى ضرورة تقييم العاملين في المدارس الخاصة وأيضاً المباني القائمة فيها ومستوى الخدمات المقدمة للطلاب وخلافه. قال سالم ساحوه: عندما يكون راتب المعلم في المدرسة الخاصة 1200 درهم مثلاً فما الذي يمكن ان نتوقعه منه وما الذي سيقدمه للطلاب، عدا ذلك فللأسف هناك مدرسة خاصة مديرتها تجهل القراءة والكتابة تماماً! شدد القحطاني على ضرورة ان تعين وزارة التربية مواطنين للاشراف على المدارس الخاصة.وتمنى محمد السري ان تنظم العملية التعليمية من خلال قانون واضح يسهم في الارتقاء بها.
واتفق حضور المجلس في ختامه على أهمية تأهيل المعلمين ورفع رواتبهم بما يتناسب مع غلاء المعيشة الحالي.

قانون اتحادي في شأن المدارس الخاصة
قرار في شأن تأسيس شركة مدارس
قرار وزاري بشأن لائحة القيد والقبول بالمدارس
قرار وزاري بشأن لائحة القيد والقبول في المدارس
قرار وزاري بشأن تنظيم حاجة المدارس من الوظائف
قرار وزاري بشأن شروط وقواعد الترشيح للترقيات الإدارية في المدارس
قرار وزاري بإضافة بعض المدارس الجديدة إلى المناطق التعليمية وتعديل بيان بعضها
قرار مجلس الوزراء بشأن رسوم تسجيل الطلبة الوافدين وتراخيص المدارس الخاصة والتصديق على الشهادات الدراسية
قرار مجلس الوزراء بإنهاء العمل بقرار مجلس الوزراء فيما يتعلق بتحصيل الرسوم الدراسية من أبناء الوافدين من الطلبة في المدارس الحكومية
أمر بشأن لجنة التفتيش على المدارس الخاصة في دبي
أمر بشأن نظام ترخيص معاهد/ مدارس تعليم قيادة المركبات في إمارة دبي
أمر بشأن اللائحة التنفيذية للأمر بنظام ترخيص معاهد/ مدارس تعليم قيادة المركبات في إمارة دبي
أمر بشأن الاشتراطات الواجب توافرها في المدارس ورياض الأطفال ودور الحضانة الخاصة العاملة بإمارة دبي
أمر بشأن الشروط الواجب توافرها لمنح الترخيص للمدارس الخاصة أو دور الحضانة لمزاولة نشاطها في الإمارة
نظام المدارس الخاصة