صيغ الدعاوى جميع صيغ الدعاوى والأوراق القضائية المتنوعة، في تعدد يمكن استعراضه موضوعيًا
صيغ الدعاوى استعرض أكبر موسوعة لصيغ العقود المتنوعة والمصنفة موضوعيًا

  أستعراض تاريخيًا   24/03/2019 حق التعليم لأطفال اللاجئين مسؤولية الحكومات

جريدة دار الخليج  17 رجب 1440هـ - 24 مارس 2019م

حق التعليم لأطفال اللاجئين مسؤولية الحكومات

أكد عدد من الخبراء والسياسيين والمتخصصين، أن التعليم حق للأطفال اللاجئين في مختلف دول العالم، وتمكينهم من الحصول على التعليم في أي مكان، بات يعد أمراً إلزامياً، معتبرين أن مسؤولية توفيره تقع على عاتق الحكومات، وفق خطط واستراتيجيات ممنهجة ومدروسة، ومساقات تعليمية تُحاكي في مضمونها المتغيرات والتطورات المتسارعة في مختلف المجالات، لاسيما قطاع التعليم؛ لتكون داعماً رئيسياً؛ لتأهيلهم ودمجهم في المجتمعات بمختلف أعمارهم. جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الأول ل«المنتدى العالمي للتعليم والمهارات 2019» في دورته السابعة، التي انطلقت، أمس، تحت شعار «من يغير العالم؟»، في منتجع وفندق اتلانتيس نخلة جميرا في دبي. ويجمع المنتدى في دورته الحالية، أكثر من 2200 ممثل عن 144 دولة؛ لبحث أكثر التحديات إلحاحاً، التي تواجه قطاع التعليم والمجتمع؛ من خلال جلسات تصل إلى 144 جلسة، يشارك فيها سبعة رؤساء دول سابقين، و40 وزيراً للتعليم، وينضم إليهم جيل جديد من صنّاع التغيير، إلى جانب نشطاء شعبيين، ورواد أعمال خيرية، ومطورين تقنيين. وأكد طارق القرق الرئيس التنفيذي ل«دبي العطاء»، خلال الجلسة الأولى، وجود نحو 10 ملايين شخص جديد يدخلون سوق العمل في العالم اليوم؛ لذا ينبغي التغيير والتطوير في نوعية التعليم المُقدم؛ من أجل مواكبة تطور المهن والقطاعات على تنوعها، وتماشياً مع «رؤية الإمارات 2021»، ينبغي على قطاع التعليم أن يضمن حصول الشباب على ما يتطلبه الأمر؛ لإحداث التغيير، والشعور بالمسؤولية وتعزيز وتيرة الابتكار، مؤكداً الحاجة إلى تعزيز أوضاع المعلمين في المجتمع، وتوجيه تركيز الحوارات البنّاءة بالمجمل إلى قطاع التعليم، موضحاً أهمية بناء الثقة، وحث الطلاب حول العالم على الشعور بالمسؤولية. وافتتح أولى جلسات المنتدى نجم الإنترنت ومدون الفيديو والمقدّم، الطفل ذو العشرة أعوام برايدون بينت؛ إذ استهل حوارات فعاليات اليوم الأول، لافتاً إلى كيف تَغيّر التعليم، ودور الجيل الأصغر سناً في خضم عالمٍ يشهد وتيرة تغيير سريعة للغاية. ويرى صني فاركي، مؤسس مؤسسة «فاركي»، أن إظهار مدى الاحترام والتقدير للمعلمين ليس واجباً أخلاقياً فحسب؛ بل هو عنصر جوهري لتحقيق مخرجات تعليمية إيجابية، مضيفاً: إن وضع المعلمين في المجتمع يرتبط مباشرة بنتائج طلابهم في الصفوف الدراسية. وقال: إن التعليم، اليوم على مفترق طرق؛ فهو مقبل على تغيير كبير، ولا ندري بالضبط أين سيحط رحاله؛ لكن على أي حال ثمة أمر نثق بحدوثه، فالتعليم سيتغير أكثر خلال الأعوام الخمسين القادمة عما كان عليه خلال ألف عام مضت، وخلال هذه الأعوام ال50، فإن التغيير سيكون بأسلوب سيُلهم ألف عام مقبلة. وركز فيكاس بوتا الرئيس التنفيذي لمؤسسة «فاركي»، على أزمة التعليم العالمية في ضوء الظروف الإقليمية الراهنة والكوارث الطبيعية، مؤكداً أن الاضطرابات، التي تواجه مختلف القطاعات والمجالات، تبرز حاجة الحكومات إلى إجراء تغييرات إيجابية وعاجلة من بداية البنى الاجتماعية. وفي الجلسة الحوارية التي حملت عنوان: «ما يمكن للسياسيين القيام لحفز التقنيات التعليمية»، وشارك فيها وزير التعليم الغاني ماثيو اوبوكو بريمبيه، مع وزيرة التعليم الكينية أمينة محمد، تم التركيز على كيفية مساهمة التقنيات التعليمية بالوصول إلى تعليم بجودة عالية. كما شددا على أهمية وجود المعلم البشري في ميادين العلم؛ إذ إن التكنولوجيا وعلى الرغم من تقديمها مساعدات كبيرة، إلا أن الاستغناء عن المعلم أو انقراضه، يظل أمراً مستحيلاًَ. وأفاد عاصف صلاح، رئيس الاستراتيجية والاتصالات والتمكين في المنظمة غير الحكومية (BRAC)، بأن بنجلاديش استقبلت أكثر من 700 ألف لاجئ من الروهينجا، ومنحتهم المساعدة والدعم الطارئ، وقال: إن التحدي الأكبر الآن هو ضمان وصول الأطفال إلى التعليم والمهارات أو المخاطرة بخسارة جيل كامل. وشهدت جلسات المنتدى، جلسة حوارية جمعت البارون جيتيش غاديا النظير المحافظ، والبروفيسور بيكي فرانسيس، مدير معهد التعليم (جامعة لندن)، وماتيو رينزي رئيس الوزراء الإيطالي السابق، وجورج باباندريو رئيس الوزراء اليوناني السابق؛ إذ تناولت كيف يمكن ل«بريكسيت» التأثير على مستقبل الشباب وقطاع التعليم. وأدار الجلسة الحوارية نك فيراري المذيع في إذاعة «إل بي سي». وسيحصل المعلمون على تصريح دخول إلى نسخة لا تحتاج الاتصال بالإنترنت من برنامج أساسيات علوم الحاسوب، والتي ستمكّن المدارس، التي تمتلك دخولاً محدوداً إلى الإنترنت أو تفتقر إليه أساساً، من تدريس علوم الحاسوب إلى جميع طلابها، وكشف ثلاثة شركاء في الأرجنتين وكولومبيا والأردن أيضاً عن إطلاق مبادرات جديدة ورائدة. ويعدّ هذا التوسع الأكبر من نوعه؛ إذ يقوم مئات الآلاف من المعلمين في الولايات المتحدة الأمريكية بتدريس هذه البرامج لأكثر من 25 مليون طالب. قصص من قلب المعاناة خلال أعمال المنتدى، روى أحمد أولا وزينب أركاني من ممثلي الروهينجا، قصصهم الأساسية عن الكفاح واليأس. وسرد أولا قصته بعواطف جياشة، وهو الذي أمضى 15 عاماً من حياته في أحد المخيمات، قبل أن يجد لنفسه طريقاً إلى كندا، وتحدث عن تجربته في طرده من المدرسة عندما كان طفلاً. القمة الخيرية يستضيف المنتدى جائزة «المليار القادم» التي تكرّم الشركات الرائدة بتقنيات التعليم، التي تؤثر في التعليم بالاقتصادات الناشئة، وذات الدخل المنخفض، وكذلك «القمة الخيرية الأولى»، التي حضرتها أكثر من 64 مؤسسة لتقديم المنح من جميع أنحاء العالم. ويختتم المنتدى فعالياته بتقديم «جائزة أفضل معلم في العالم»، والتي تبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي اليوم الأحد


قرار مجلس الوزراء رقم (28) لسنة 2016 بشأن الهيكل التنظيمي لوزارة التربية والتعليم
«التربية» تستحدث خطة رقابية لكفاءة المؤسسات التعليمية